الثلاثاء، مارس 08، 2011

قصص من وحي الثورة 1


يوم الثلاثاء: 3 فبراير 2011

أغلق أحمد باب غرفته ثم كشف عن ساقه ..... أخذ يتأمل جرح عميق في ساقه

أخذ يتذكر أحداث يوم جمعة الغضب .... فقد قرر أن يقاوم خوفه الذي تربى عليه سنين من عمره

قرر أن ينزل لكنه لم يخبر أهله ولا حتى خطيبته ..... قرر أن ينزل دون أن يعلم أحد

تحجج أنه ذاهب إلى صديقه العائد من السفر ليمكث معه اليوم كله

تذكر كيف فتح رجال الشرطة النار على أهل وطنهم وكيف تساقط حوله المصابين ......

تذكر كيف قاوم الشعب خوفه فصمد وانتصر على هذه الجحافل الباطلة

تذكر كيف أصيب في قدمه هذه الإصابة جراء الكر والفر بين المتظاهرين والشرطة

كان أحمد ينزل يوميا إلى ميدان التحرير ولكنه كان يعود قبل مغرب الشمس بقليل ليتفادى قلق و ريبة الأهل

فتح والد أحمد الباب فجأة قائلا: أحمد ألحق مبارك هايقول خطاب كمان شوية ..... يارب يغور بقى ويرحنا

قام أحمد مفزوعا قائلا: والله بجد .... يارب يا بابا يا رب

الأب : أحمد إيه إللي في رجلك ده؟؟؟

أحمد: لا دي إصابة بسيطة .... ما تشغلش بالك

الأب: أحمد أنت هاتلف وتدور عليا .... من إيه دي؟؟

تلعثم أحمد ....... فحاصره الأب غاضبا: أنت بتنزل مظاهرات يا ولد

أحمد: الصراحة يا بابا..... أه بنزل ساعات

الأب صارخا: تعالي يا أم أحمد شوفي أبنك الثورجي ..... ابنك بينزل المظاهرات .... بينزل عشان ياخد رصاصة ويموت ويموتنا معاه بالحسرة عليه

جاءت الأم مهرولة: ازاي يا أحمد وانت مالك ومال الكلام ده

أحمد: بابا... ماما ...... أنا بنزل عشان أجيب حقي إللي راح ...... بنزل عشان لما أخلف إن شاء الله أولادي يعيشوا بحرية ...... بنزل عشان حقي وحقك وحق كل واحد في البلد دي ...... أنتم عايزني أشوف زمايلي وصحابي كل واحد فيهم نازل وأنا أقعد في البيت

اسف إني ما قلتش لكم ..... بس أنا كنت عارف إنكم مش هاتوافقوا

الأم: أحمد إنت فرحك كمان شهر ..... ازاي تعمل كدة يا بني

الأب: يا بني ... أحنا ناس مش بتوع مشاكل .... إحنا بنمشي جنب الحيط

استفز هذا الكلام أحمد بشدة ...... وبدأ في الرد : بابا بص ...

قاطعته أخته الصغيرة قائلة: إلحقوا يا جماعة مبارك بيقول الخطاب

أسرع الجميع لمشاهدة الخطاب...... وسكت الجميع عن الكلام ممنيين النفس بأخبار سعيدة.......

جاء خطاب مبارك مخيبا لآمال أحمد بشدة ...... فرغبته ورغبة كل الثورة كانت هي رحيل مبارك وأعوانه ... هذا هو الثمن الوحيد لدم الشهداء الذين سقطوا.......

ذهب أحمد لينام مباشرة ليوفر على نفسه خناقة بينه وبين والديه ...... واستعد ليوم جديد في الميدان.....

استيقظ أحمد في الصباح مبكرا وفتح قناة الجزيرة كالمعتاد

وقعت عينيه على خبر: اشتباكات بين المتظاهريين والبلطجية....

غلى الدم في عروق أحمد واحس بالقلق .... هناك لعبة حقيرة تلعب في الخفاء وبدت تظهر معالمها

لو كان مبارك يريد حقا الإصلاح وأن يفتح صفحة جديدة مع الشعب فلماذا ينزل البلطجية في وقت واحد في عدة محافظات؟؟؟

أخذ أحمد يفكر قليلا حتى توصل لاستنتاج معقول : إنها لعبة حقيرة من مبارك لإخراج المتظاهرين من الميدان بواسطة البلطجية واظهار الموضوع على أنه متظاهرين ضد متظاهرين.....

أنا نازل الميدان .....

دخل أحمد ليلبس ملابسه استعدادا ليوم جديد في حياة الثورة......

خرج أحمد من غرفته متوجها إلى باب الشقة بسرعة ممنينا نفسه ألا يصطدم بأي من والديه ..... لكنه وجد والدته واقفة على باب الشقة ....

الأم: أحمد إنت رايح فين؟

لم يرد أحمد أن يقوم بعملية اللف والدوران المعتادة فأجاب: التحرير يا ماما ...أجيبلك حاجة وأنا مروح؟؟

الأم : يا بني أنت عايز إيه تاني ما الراجل قال مش هايرشح نفسه تاني مخلاص بقى اهدى وسيب الناس تشوف
أكل عيشها ...أحنا تعبنا من القلق إللي أحنا عايشين فيه ده ...

قاطعها أحمد: ماما ..... وأنتي مصدقاه.... ماهو بقاله 30 سنة معانا عمره صدق في حاجة؟؟؟؟ يا ماما إحنا لازم نطلع من الغيبوبة إللي إحنا فيها ..... يا ماما ده حتى ما اعتذرش عن دم الشهداء إللي اتقتلوا بسببوا..... ماما إحنا بقى مابينا وبينو دم دلوقتي .... وإنتي لو شوفتي إللي أنا شوفته يوم الجمعة كنتي نزلتي معايا......

بدا منطق أحمد قويا أمام والدته التى بدأت تلين مع إصراره الشديد

ودعها أحمد وانطلق........ إلى التحرير

شهد التحرير في هذا اليوم معركة لا تنسى ....... إنها معركة الجمال ..... هجم البلطجية ممطين الجمال والخيول على المتظاهرين العزل ولما أوقفوا تلك الهجمات بدأ هجوم المولوتوف و الحجارة ..... وبدا أن المتظاهرين مصممين على الحفاظ على ثورتهم فضحوا من أجلها بكل ما يملكون ......

رن هاتف أحمد المحمول .... فوجد اسم والده على شاشته ... رد أحمد ........ خاطبه والده منوعا أسلوبه ما بين تهديد ووعيد واستجداء واستعطاف ... كل هذا لكي يعود ولكن هيهات ....... هيهات لمن كان يشتاق لرحيق الحرية أن يتراجع وقد بدأ يشم شذاها .....

أغلق والد أحمد الهاتف بعد أن فقد الأمل في إقناعه ......

وعاد أحمد مع الأبطال من جديد ليصدوا هجمات الأوغاد , ولكن ما لبث أن رن هاتفه مرة أخري .... إنها خطيبته.........

الخطيبة: أحمد إنت إيه الموديك التحرير ...إنت بتهزر أكيد ...إنت ازاي مش تقولي على حاجة زي ديه ......

بدأ أحمد يشرح نفس أسطوانة الحرية من البداية ...... لكنه وجدها في عالم أخر.... وجدها تشتكي من أنها لا تستطيع الذهاب إلى المول وأن السينمات مغلقة ووووو غيرها من الأشياء التافهة.....

أحمد: بصي .... أنا أخدت قرار و مش هارجع فيه أبدا...... أنا مكمل هنا ومش راجع البيت لغاية لما يتنحى مبارك فاهمة...

الخطيبة: بص يا أحمد أنا مش مستعدة ارتبط بواحد كل يوم ماشي في مظاهرات وبعدين يمسكوه في أمن الدولة ....... أحمد أنت لو مرجعتش دلوقتى يبقى كل واحد مننا في طريق ...... وأغلقت الهاتف

لم يمكث أحمد وقتا طويلا ليأخذ قراره ...... فهو يخاف من أن تصيبه لعنة التقصير في حق الشهداء ......

أغلق أحمد هاتفه وانطلق إلى جبهة الميدان ليحمي الثورة غير مباليا بالموت.......

لأنه يعلم أن الموت في هذا المكان طريق الحياة....

طريق حياة مصر!!!

الخميس، يناير 13، 2011

و طلعت بلبل حيران!!!


و اكتشفت بعد كل هذا الزمن إني بلبل حيران..... تخيلوا !!!!

ربما كان عجيبا إني كنت لا أعرف حقا لماذا لا أريد الزواج ....... بجد الموضوع كان غريب .... أنا شخصيا ما كنتش عارف . أهو بتحجج بأي حاجة وخلاص....

لكن خلال بعض أوقات الملل المعتادة في هذه الأيام ... قررت إني أشوف فيلم بلبل حيران .... الصراحة الفيلم بغض النظر عن الأسلوب المتدني للحوار إلا إنه بيناقش قضية مهمة جدا وتلخصت في أخر الفيلم بجملة واحدة < أنا كنت عايز سوبر-ومان بس أنا أصلا مش سوبر-مان>

إيه حكاية سوبرمان وسوبرومان دي؟؟

سوبر-ومان دي هي فتاة أحلام كل شاب في هذا الزمان .... يعني بنت من الاخر متدينة و جميلة وجدعة وروشة ووووووووو لبكرة .... إللي هي أساسا مافيش منها غير في الجنة

سوبر-مان ده بقى هو فتى أحلام كل فتاة .... بيتسمع كده عن الحصان الأبيض و الفارس والكلام بتاع زمان ده ....أه هو ده..... الروش الجامد ... الوسيم إللى إللى إللى ..... على حسب دماغ كل بنت...

المأساة الخطيرة جدا إن الموضوع ده أصبح منتشر بشكل خطير جدا ..... فبالتالي أصبحت أسمع عن شباب أتقدم ل 25 بنت في سنة واحدة (يا نهار أبيض!!!!) وواحد عمال يخطب ويفسخ يخطب ويفسخ لغاية لما وصل لل 30 ولسة شغال ومقتنع إنه لسة ماقبلش البنت المناسبة .....

وكذلك الشابات ... كل واحدة أصبحت بتتقالط على أي حاجة وخلاص . والأغرب من كدة أصبحت هناك نغمة غريبة جدا وصلت حتى لبعض المواقع الإسلامية أو المفروض إنها إسلامية زي أون إسلام (إسلام أون لاين سابقا) ألا وهي يا بنتي عنسي أحسن ما تتجوزي وتتعبي..... الغريب والواضح إن إللي المسؤول عن هذه الأقسام معنسين بجد فعمالين يطلعوا كلام زي السم.... المهم

ووسط الطريفة دي من التفكير ...أصبح الشاب من دول يروح يزور البنت ووممكن تعجبه ولكن يقول لعقل باله < طب ما انا ممكن ألاقي واحدة أحسن> وهكذا يستمر البحث عن السراب.... لأنه أستحالة يلاقي حد يرضيه بنسبة 100 % .

و كذلك العكس بالضبط, البنات بتقعد تتأمر لغاية لما يفوت القطر يا حبيبي.

هتسألني بعد كل ده < مادام إنت جامد كدة وهارش الفولة ليه ما اتجوزتش>

سؤال في محله وهو ده إللي كنت عايز أقوله من الأول ... أسمع بقى يا باشا:

أنا أساسا مش سوبرمان وعارف كويس جدا كدة وكمان فاهم كويس إني طبيعي أحلم على قدي وهي دي بقى المشلة الكبيرة

إني مش بحب أحلم على قدي....

الناس التانية اتقدمت رفضت واترفضت .... عادي يعني أشطة

لكن أنا بقى الوضع مختلف .... أنا أصلا لم أحاول ولا أفكر في المحاولة ...... ليه ما تسألش .... ربما نوع من الرفض المسبق لما قد أراه...... هاتقولي طب حاول ... طب فكر بعقلك

للأسف قلبي وعقلي بيفكروا في اتجاهاين متضادين وبالتالي مش قادر أتحرك.... كل إللي ممكن أقوله إني فعلا واقف مكاني .... أخاف أتقدم لواحدة .... وبالتالي ألاقي أحسن منها ..... شعور غبي جدا ...... طب وبعدين .... أنا عارف إني حالتي أسوء من الناس إللي اتكلمت عليهم في أول الموضوع ....على الأقل هما بيحاولوا .... لكن أنا في مكاني .....

جايز لإني مش عايز أجرح حد برفضي ......جايز لإني خايف أوافق بسيف الحياء والرغبة في عدم جرح مشاعر حد وأعيش مضايق طول عمري بعد كدة ...جايز لأني مش موافق أساسا على طريقة جواز الصلونات إللي أصلا مافيش غيرها ...... مش عارف !!!

لكن أنا على الأقل عرفت السبب و ده في حد ذاته بالنسبة لي إنجاز ....... لكن حتى بعد ما اتفرجت على الفيلم قناعتي ماتغيرتش ..... وبرضوا زي ما أنا في انتظار ما ستتفر عنه المعركة الحاسمة بين القلب والعقل.....

بلبل حيران

الجمعة، ديسمبر 11، 2009

رسالة إلى الجنس الأحمق (هرطقات مراهق)

هذا العمل من أوائل الأعمال التي عملتها..... وقد كتبته من 8 سنوات ... عندما كنت على مشارف الكلية... طبعا عندما قرأته ضحكت كثيرا ولا أعرف لماذا كنت أكتب هذا الكلام..... فنقلته كما هو بالضبط بدون تغيير .... حتى إن هناك تنويه في أخر الرسالة نقلته كما هو من الرسالة الأصلية..... ربنا معاكم وبلاش حد يغير رأيه فيا



إلى الجنس الأحمق....

ربما يظن العض أن عينيه قد خدعته أو أني قد أخطأت، أو أني لا أقصد ذلك، ولكن أنا أقصد كل ما كتبت، أعلم أنكم تتعجبون...... فهم يطلقون عليكم اسم الجنس اللطيف !!!!!! ولكن ..
.... يا لطيف، يا إلهي ... فأنتم أبشع من أن توصفوا بذلك، بل .... بل أنتم أسوء جنس في الوجود، بل لا أدري لماذا لا يطلقوا عليكم اسم الجنس الخشن بدلا منا.........

فأخبار جنسكم سكت الجرائد والصحف، وجرائمكم وشروركم ملئت الكون، حتى أني لأتساءل ماذا أبقيتم لنا!!!! فهذه قتلت ولدها في مهده!!! لفظته من حياتها ورمته في صندوق القمامة!!! لماذا ..... ليس إلا أنها أنجبته سفاحا ولا تريد أن تتحمل خطأها، وتلك التي قتلت زوجها الذي راعاها وأنفق عليها ليخلو لها الفراش مع عشيقها.......
يال قسوة قلوبكم، أليس في قلوبكم رحمة.......

إن قلوبكم حجر...... بل هي أشد قسوة !!!! بل أنتم لستم بشرا بالتأكيد، فالبشري يوجد في صدره مضغة تنبض ولو بقدرقليل من الرحمة....
الآن اقتنعت أن هتلر كان غبيا، فبدلا من أن يحرق اليهود المساكين كان أولى به أن يحرق جنسكم الذي هو سبب خراب الكون.


ربما بعد هذا الكلام سوف تظنونني متحاملا على جنسكم ........
ولكن لا ..... وألف لا......
لقد ذبحتموني.........
بل جعلتموني مسخا لبشر خرج لتوه من حمض مركز!!!!!

لقد جذبتني عيناها..... نعم عيناها.....
فقد كان بهما سحر لا يقاوم، ومن ثم بدأت أخطط وأتكتك حتى تقع في شباكي، وقد نجحت.......
وذقت طعم الانتصار.....
فوجدتها في بادئ الأمر ملاكا حنونا، فأحببتها بكل إخلاص ووفاء........
ولكني كنت واهما......
فسرعان ما تجاهلتني، بل لن أكون ظالما إذا قلت أنها نبذتني......

كانت حمقاء مثلكم......



ولكن .... ما هذا ......

يا إلهي ....لقد كنت أنا الفريسة وكانت هي الصياد......
يا ويلتي لقد سقطت كالغر الساذج في المصيدة......

نعم إنها عيناها.....
لقد تذكرت.........
فلن أنسى تلك النظرة يوم وقعت عيني عليها أول مرة، كانت مليئة بالخبث والدهاء......
ولكن ماذا قلت ..... خبث ودهاء ..... يال غبائي......
آسف وأعتذر لكم ألف مرة..... لقد أخطأت في جنسكم كثيرا، وأتمنى أن تسامحوني......
فأنتم جنس مكار مخادع.....
أنتم جنس حقير..... نعم حقير....... حقيـــــــــــــــــــــــــــر ......
وأنا الذي كنت أتصور نفسي عبقري.....
ولكني وجدت نفسي أحمق.... فنحن جنس أحمق .....
وأنتم جنس حقير يلعب بعواطف الخلق ويحركها .... ثم يركلها بمنتها القسوة .....

يبدو أنه قد اتضحت الحقيقة ولا مفر منها...... نحن الجنس الأحمق
نعم نحن الجنس الأحمق........

الراسل: الجنس الأحمق

تنويه: هذا العمل لا يعبر عن رأي كاتبه.... ولكن يعبر عن رأي حالة في المجتمع......


عندما تفقد الحياة معناها....


عندما تقفد أصدقاءك.... وتحس إن العلاقة بينك وبينهم أصبحت فاترة

أو بمعني آخر لما تقع في مشكلة لا تستطيع الذهاب إليهم والحديث معهم

عندئذ تحس بالغربة ......

نعم فأنا الآن أحس بالغربة أكثر من أي وقت مضى

بدأت انظر إلى حالي ..... ما هذا لقد أصبحت وحيدا......

كل أصدقائي رحلوا ....إما بالسفر أو الانشغال الشديد في الحياة

هذا هو شعوري منذ أن تخرجت منذ ثلاثة سنوات......

عندما أشتكي لأحد من ذوات الخبرة يقول لي إن هذه طبيعة الحياة ويجب أن تتأقلم على هذا.....

إذن فأنا مخطئ لأني أفرط في العاطفة لأصدقائي....

كان يجب أن اعلم ان الحياة ليست جميلة وأن الإخلاص في الصداقة أصبح أمر مستحيل....

نعم ... كيف لا وأصدق أصدقائي وأقربهم إلي تركني وانشغل مع أناس اخرين رغم انه يدعي ان العلاقة بيننا على ما يرام

لست أدري ...... هل الإسلام أمر بهذا أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟!!!

لولا أني أحفظ بعض الفتية القرآن ..... وأصبحت أحبهم بشدة وأخرج معهم لكنت في عداد المجانين....

فلا يمكن أن أكون وحيدا ........

يسأل ساخر .... مابال هذا الأبله لا يتزوج ويريحنا من صراخه...

ولكن ....... هل الزواج سيغني عن الأصدقاء ....... حتى لو تزوجت فأنا لا أصدقاء لي......

إذن ما معنى الحياة الآن ........

افتقدت كل معانيها ......

إذن فالموت راحة ......

نعم راحة ...... نعم قد أجدها في عالم الأموات ولم أجدها في عالم الأحياء......

راحة قـــــــ .........هنا استيقظ صوت العقل فجأة وقال ما بالك لاتنظر إلى من حولك جيدا

إذا رحل معظم أصدقاءك ..... فإن كلهم لم يرحلوا......

فما زال هناك من يهتم بأمرك ويحدثك ويقترب منك.....

نعم عندك حق يا عقل ولكن هم الآن اثنين من الأصدقاء.....

رد العقل بسرعة ...إذن لماذا تسود نظرتك للحياة......

قلت له .... لكن هل سيبقيان معي أم سيرحلوا مع من رحلوا ويتركوني في خضم الحياة وحيدا؟؟؟؟؟؟

هذا ما ستجيب عليه الأيام......

الثلاثاء، نوفمبر 24، 2009

دمعة من القلب


دمعة على حال وطني

والهم في القلب يأسرني

يا رب هل هؤلاء أهل وطني

أم قوم غيرهم احتلوا أرضي

جل همهم أكل ولعبِ

لا يجمعهم شئ إلا كرة ولهو ِ

لا أعرف مال قومي

نسوا دينهم في كل يوم ِ

وصار التعصب منهجا

واسرائيل صديقة طيبة

والجزائر حقيرة متدنية

يا رب صار الإسلام ممزقا

والجهل ملأ كل دماغ وأرؤسا

يسبون إخوانهم في كل مكان

وقالوا إن اليهود هم الأعوان

رحم الله صلاح الدين الشهير

إذا قال كيف أبتسم والأقصى أسير





الأحد، نوفمبر 08، 2009

عدت ....حتى لا تقتلني



ياااااااااااااااه مدونتي الحبيبة .....كم اشتقت إليك

لم اتصور يوما أني سأعود

ولكني عدت ..... هكذا كانت مشيئة القدر

بعد أكثر من عام....تغيرت فيه أشياء كثيرة في أحلامي ...طموحاتي.... أفكاري

عام من المعارك والمشاكل

عام من الأيام الجميلة القليلة .... والكثير من التعيسة الحزينة
كم يمضى الزمن بسرعة

نعم هكذا يمر العمر

ولكن هل استفدت أنا من هذه الأيام

اتمنى ولكن لست أدري

عام اكتسبت فيه عدد من الأصدقاء

وابتعدت عن الكثير من الأصدقاء

عام تغيرت فيه العلاقات مع الكثير من الناس

عجبا لك أيها الزمن

قالوا لي إن بعد التخرج ..حياة أخرى

ولكني قلت هراءا هراء

اما الآن فأجدها حياة طاحنة

تجعل العدو حبيب والحبيب عدو


يااااااااااااااه

كفى هذا.....

اما المدونة فاعلم انه نادرا ان يراها احد يعرفني

فالذين يعرفونني يعلمون أن لم أكمل مشروع المدونة ..مكتفيا بموضوعين

ولكني سأكمل دون أن أعلم أحد

سأعبر في هذه المدونة عني

نعم عني أنا

عن مشاعري

أحاسيسي

أفكاري

خيالاتي

ليس يهمني أن يقرأها أحد

ليس يهمني أن يعلق عليها أحد

ولكن يهمني أن أخرجها من صدري

حتى لا تقتلني

نعم حتى لا تقتلني

الاثنين، مايو 26، 2008

60 عاما على النكبة

من ستين سنة كانت النكبة
هزيمة منكرة
ليست لشعب فلسطين فقط
ولكن لكل عربي مسلم على وجه الأرض
هزيمة غيرت مجرى تاريخ امتنا
وزرعت فينا ورما خبيثا لم نستطع استأصاله طوال 60 سنة
هزيمة شارك فيها رؤساء وزعماء خونة باعوا ضميرهم مقابل حفنة من الأموال
ولكن.......أين هم الآن........ في مزابل التاريخ.

شعب تشرد وتغير مسار حياته

لم يذق طعم النوم الهادئ


ولم يرى إلا التنقل من مكان إلى أخر



خروجوا أذلاء


يستجدون إي لقمة عيش ..... تلقى إليهم


لم يرحموا حتى الشيوخ


ولا حتى بكاء طفلة



ولكن من يجيب......



قتلوا الجميع




حتى الأطفال.....
لأنهم لم يجدوا وقتها رجالا يقفوا بجوارهم


ليحتل اليهود مكانهم





ويشرد من تبقى فى كل بقاع الأرض

ولم تتوقف المذابح عند هذا الحد...... بل امتدت 60 عاما



ولكن بعد هذا كله ما رد فعل جهابذة العرب؟؟؟؟؟


ببساطة..... صرنا اصدقاء....... عادى جدا



وحبايب كمان ...... إيه المشكلة

ونديهم بترولنا...... انتوا مالكوا ....عالم حشرية صحيح


واشمعنا انتوا لأة....... صحيح


ونديهم غازنا برخص التراب..... يعني هو كان غاز ابونا


لا والله ما جصرت يا شيخ...... اديلوا البترول عشان يديه اسرائيل


صحيح والله..... من شابه اباه فما ظلم


حتى البحرين...... عملت لرايس عقد احتراف

بعد كل ده.......
إلي يشوف كده يقول كل المشاكل اتحلت
والفلسطينين عايشين في امان



وما فيش أطفال بتموت


خالص ......خالص


ولا شباب بيموت ويستشهد


واضح طبعا


ولا مذابح جماعية


ولا ناس مكلومة


ولا في ناس عندها ابتلاءات


لأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ.......... عند كدة وكفاية


أمال سلام إية
فين السلام ..... فين السلام
اه لقيته.....
اظاهر هو ده السلام إللي بيقولوا عليه

هو ده السلام الحقيقي إللي بتكلموا عليه


فهمتوها ولا لسه



السبت، مايو 17، 2008

اعتذار



نظرا لظروف امتحانات الماجستير..... سوف أؤجل التدوينة القادمة " 60 عاما على النكبة"

إن شاء الله ستكون الانطلاقة الحقيقية للمدونة بعد الامتحانات

اسألكم الدعاء

السبت، أبريل 12، 2008

عندما تكبر الأحلام




كلما كبر الأنسان كلما كبرت أحلامه معه ......ولكن ما هذه الأحلام؟؟؟



كثير من الناس أقصى أحلامهم الوظيفة ....الزواج....الأولاد.... و إلى آخره من أحلام تقليدية



ولكن ما هو الفرق بين أحلامك الآن واحلامك وانت صغير سوى ما أضافه التغير البيولوجي الذي يحدث لأي انسان



إذا كانت احلامك هي كما ذكرت الزواج والأولاد وفقط.... فأنت لم تختلف في عقليتك عندما كنت صغير.... أقصى رغباتك هى الحلوى وألعاب والجيمز.....كل ما تفعله تلبية لرغباتك فقط.



ولكن .... ما هو حلمك الكبير الذي يجعل لحياتك معنى ويجعل منك إنسان ذو معنى له تأثير في هذا الزمن....



ألا تحلم بأن تعيش حرا .... بعيدا عن الذل والهوان.....





الا تحلم بأن ترى الإسلام عزيزا منتصرا...



ألا تحلم أن ترى نفسك انسان له أثر في هذه الحقبة من التاريخ.....



ولما لا فكل الأبواب مفتوحة حتى وإن كان الطريق طويل



فمشوار الألف ميل يبدأ بأول خطوة....



فيا أخي صرنا في زمن لامكان فيه لذوي الأحلام الصغيرة.....



واختم قولي "فأحلام الأمس.....حقائق اليوم, وأحلام اليوم حقائق الغد" فهيا بنا نعمل لتحقيق أحلامنا العظيمة حتى نرى هذه الأمة تعود لسابق مجدها....ونرى وطننا وقد صار حرا.