الخميس، يناير ١٣، ٢٠١١

و طلعت بلبل حيران!!!


و اكتشفت بعد كل هذا الزمن إني بلبل حيران..... تخيلوا !!!!

ربما كان عجيبا إني كنت لا أعرف حقا لماذا لا أريد الزواج ....... بجد الموضوع كان غريب .... أنا شخصيا ما كنتش عارف . أهو بتحجج بأي حاجة وخلاص....

لكن خلال بعض أوقات الملل المعتادة في هذه الأيام ... قررت إني أشوف فيلم بلبل حيران .... الصراحة الفيلم بغض النظر عن الأسلوب المتدني للحوار إلا إنه بيناقش قضية مهمة جدا وتلخصت في أخر الفيلم بجملة واحدة < أنا كنت عايز سوبر-ومان بس أنا أصلا مش سوبر-مان>

إيه حكاية سوبرمان وسوبرومان دي؟؟

سوبر-ومان دي هي فتاة أحلام كل شاب في هذا الزمان .... يعني بنت من الاخر متدينة و جميلة وجدعة وروشة ووووووووو لبكرة .... إللي هي أساسا مافيش منها غير في الجنة

سوبر-مان ده بقى هو فتى أحلام كل فتاة .... بيتسمع كده عن الحصان الأبيض و الفارس والكلام بتاع زمان ده ....أه هو ده..... الروش الجامد ... الوسيم إللى إللى إللى ..... على حسب دماغ كل بنت...

المأساة الخطيرة جدا إن الموضوع ده أصبح منتشر بشكل خطير جدا ..... فبالتالي أصبحت أسمع عن شباب أتقدم ل 25 بنت في سنة واحدة (يا نهار أبيض!!!!) وواحد عمال يخطب ويفسخ يخطب ويفسخ لغاية لما وصل لل 30 ولسة شغال ومقتنع إنه لسة ماقبلش البنت المناسبة .....

وكذلك الشابات ... كل واحدة أصبحت بتتقالط على أي حاجة وخلاص . والأغرب من كدة أصبحت هناك نغمة غريبة جدا وصلت حتى لبعض المواقع الإسلامية أو المفروض إنها إسلامية زي أون إسلام (إسلام أون لاين سابقا) ألا وهي يا بنتي عنسي أحسن ما تتجوزي وتتعبي..... الغريب والواضح إن إللي المسؤول عن هذه الأقسام معنسين بجد فعمالين يطلعوا كلام زي السم.... المهم

ووسط الطريفة دي من التفكير ...أصبح الشاب من دول يروح يزور البنت ووممكن تعجبه ولكن يقول لعقل باله < طب ما انا ممكن ألاقي واحدة أحسن> وهكذا يستمر البحث عن السراب.... لأنه أستحالة يلاقي حد يرضيه بنسبة 100 % .

و كذلك العكس بالضبط, البنات بتقعد تتأمر لغاية لما يفوت القطر يا حبيبي.

هتسألني بعد كل ده < مادام إنت جامد كدة وهارش الفولة ليه ما اتجوزتش>

سؤال في محله وهو ده إللي كنت عايز أقوله من الأول ... أسمع بقى يا باشا:

أنا أساسا مش سوبرمان وعارف كويس جدا كدة وكمان فاهم كويس إني طبيعي أحلم على قدي وهي دي بقى المشلة الكبيرة

إني مش بحب أحلم على قدي....

الناس التانية اتقدمت رفضت واترفضت .... عادي يعني أشطة

لكن أنا بقى الوضع مختلف .... أنا أصلا لم أحاول ولا أفكر في المحاولة ...... ليه ما تسألش .... ربما نوع من الرفض المسبق لما قد أراه...... هاتقولي طب حاول ... طب فكر بعقلك

للأسف قلبي وعقلي بيفكروا في اتجاهاين متضادين وبالتالي مش قادر أتحرك.... كل إللي ممكن أقوله إني فعلا واقف مكاني .... أخاف أتقدم لواحدة .... وبالتالي ألاقي أحسن منها ..... شعور غبي جدا ...... طب وبعدين .... أنا عارف إني حالتي أسوء من الناس إللي اتكلمت عليهم في أول الموضوع ....على الأقل هما بيحاولوا .... لكن أنا في مكاني .....

جايز لإني مش عايز أجرح حد برفضي ......جايز لإني خايف أوافق بسيف الحياء والرغبة في عدم جرح مشاعر حد وأعيش مضايق طول عمري بعد كدة ...جايز لأني مش موافق أساسا على طريقة جواز الصلونات إللي أصلا مافيش غيرها ...... مش عارف !!!

لكن أنا على الأقل عرفت السبب و ده في حد ذاته بالنسبة لي إنجاز ....... لكن حتى بعد ما اتفرجت على الفيلم قناعتي ماتغيرتش ..... وبرضوا زي ما أنا في انتظار ما ستتفر عنه المعركة الحاسمة بين القلب والعقل.....

بلبل حيران

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ما وظيفة لطيفة. أنا حقا أحب قراءة هذه الأنواع أو المقالات. هل يمكنني ذلك؟ تي ان ننتظر لنرى ما يقول البعض الآخر.